مديرية السياحة و الصناعة التقليدية لولاية ميلـــة

ميلة ~ حضارات و ثقافات...~
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
dtmila.1fr1.net الجمعة أكتوبر 19, 2018 1:15 am

شاطر | 
 

 نزهة سياحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لزهر
المدير
المدير


عدد الرسائل : 111
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: نزهة سياحية   السبت ديسمبر 04, 2010 4:37 pm


الجزائر العاصمة
بموقعها المعلق بـتلال الساحل على مخرج سهل متيجة، تمثل الجزائر صورة عن المخطط العمراني التقليدي للمدن المتوسطية: أكروبول - القصبة – متكئ على مجموعة مرتفعات - بوزريعة – و مجموعة من التلال التي تتخللها وديان تشكل خليجا صغيرا رائعا يمتد من لابوانت بسكاد إلى غاية لابيروز.

حتى و إن اختفت العديد من القصور ذات الطابع العربي الإسلامي، تبقى الجزائر البيضاء من أجمل مدن العالم العربي يمكن اكتشافها من خلال التنزه في الطرق المتعرجة، الأزقة ذات السلالم و المباني و الأحياء العصرية. نكتشف من كل هذا عاصمة تختصر فيها جزائر اليوم، هذا البلد المتأصل في تقاليده و الشغوف بالعصرنة.

القصبة

على مشارف الجزر الصغيرة، تبقى المدينة هي الجزائر ذات البصمات الشرقية للقرون السابع عشر و الثامن عشر و التاسع عشر و حتى و إن اختفت الأسوار، تبقى الصورة نفسها بادية للعيان. يكسو الطابع العثماني نصف البيوت: طوابق بخرجات تسندها أعمدة خشبية ظاهرة، صحن دار داخلي مزين بالخزفيات و بأعمدة صغيرة. تضم القصبة، مدينة الذاكرة و مدينة التاريخ، قلعة و جوامع قديمة و قصورا عثمانية و متاهات من الأسواق تعتبر جنة المتسوقين و كذا بعض المطاعم الصغيرة حيث يجب التوقف عندها لتذوق شربة الفريك و طبق لحم الغنم بالحمص متبوعا بكوب شاي بالنعناع.

القصور

كانت الجزائر المحروسة تضم قصورا فاخرة مزينة بكثير من الذوق و الأبهة. أما اليوم، و رغم اختفاء العديد من هذه المباني الجديرة بقصص ألف ليلة و ليلة، إلا أن بعضها نجت من نوائب الزمن و الإنسان. فهي لا تزال باقية لتذكرنا بماضينا المجيد و هي تشكل، لوحدها، وجهة سياحية جد جذابة.

تمثل" دار عزيزة" نموذجا للبيت الجزائري بساحتها الرخامية التي تتوسطها نافورة، بخزفها الصيني، بجصوصها و درابزينها المصنوعة من الزجاج الملون قرب الجنينة (التي كانت مقرا للحكومة إلى غاية 1817 ).

في قصر "دار مصطفى" الذي شيده الداي مصطفى في 1797 ، نجد الباب الخارجي و الإفريز المصنوعين من خشب الأرز المنحوت، السقيفتات (رواقان) المزينة بالخزف الصيني الهولندي و الإيطالي، الأعمدة الرخامية، التلبيس الخشبي المنقوش، الدرابزين و أبواب الغرف ذات مصراعين و المفتوحة بالشبابيك.

القلعة 23 ما هي إلا قصر القبطان رايس و قد شيدت على الواجهة البحرية في 1826 و أقام بها وزير البحرية الذي كان باستطاعته مراقبة الخليج. و يضم هذا القصر حماما مبنيا فوق المطبخ لكي ينشر الحرارة باستمرار، و مغسلا للثياب يستمد الماء من بئرين ، يحتوي أحدهما على الماء الشروب و يستعمل الثاني لجمع مياه الأمطار.

يتكون هذا القصر المفتوح للزوار من من ثلاثة أقسام: مسكن الرايس و فيه غرفة الجلوس و الغرف و غرفة الأكل و المكتب و كلها مزينة بخزفيات مختلفة حسب الغرفة و بتلبيس خشبي منقوش. كما نجد أيضا حي الخدم و البيوت الصغيرة التي كان يسكنها البحارون و الصيادون.

عندما ننزل نحو شارع "حاج عمر"، نجد قصر أحمد باشا ( 1805-1808 ). هذا القصر يضم حاليا المسرح الوطني الجزائري و هو يضم سلما رائعا يؤدي إلى الساحة الداخلية.

"دار حسن" هو قصر ذي طابع عربي إسلامي لداي الجزائر، حسان و آخر حكام الوصاية في نهاية القرن الثامن عشر. تحول فيما بعد إلى قصر شتوي للحكام الفرنسيين و صار يسمى "قصر بروس".

في نهاية القرن الحادي عشر، شيد المرابطون "الجامع الكبير" و هو نموذج رائع للفن المعماري الإسلامي. و هو يضم خمسة أبواب تؤدي إلى الداخل و صحن دار يطل على المحكمة المالكية القديمة و على مكتب المفتي.

في قاعة الصلاة، يمكننا تأمل المنبر الذي يعود إلى سنة 1098 و الأقواس المفصصة. أما جامع السماكة (لابيشري)، فهو بناية تكتسي نوعا من الخصوصية يقال أن جماعة البحارة شيدته عام 1660 . منبره الذي يعود لجامع السيدة القديم، مصنوع من الرخام المنحوت . و ما يشد النظر كذلك كراسي الأئمة القديمة المصنوعة من الخشب المصبوغ و الثريا المصنوعة من النحاس المرصع و المعلقة قرب المئذنة.

تم تشييد "جامع بتشين" سنة 1622 من طرف القرصان الإيطالي الأصل "بيتشينينو" الذي أصبح فيما بعد أميرالا في الأسطول الجزائري. و يتمتع هذا الجامع بطابع معماري خاص بالمساجد العثمانية.

أما "كاتدرائية القديس فيليب" القديمة، فقد تم تشييدها بين 1845 و 1860 و كان سكان الجزائر يسمونها "جامع النصارى" و قد تحولت إلى مسجد بعد الاستقلال و استعادت اسمها القديم، "كتشاوة" (هضبة الماعز باللغة التركية). تعود أعمدتها و منبرها للجامع القديم. أما الواجهة، المدعمة ببرجين، فيكسوها الطابع المعماري البيزنطي.

في شارع عرباجي، يوجد ضريح الولي الصالح لمدينة الجزائر: سيدي عبد الرحمن. تم تشييد المبنى سنة 1696 . يتكون من القبة التي تضم ضريح الولي الصالح و مسجد ذي مئذنة مربعة و مقبرة مخصصة لرجال معروفين مثل أحمد باي القسنطيني و مصطفى باشا...

من بين المباني التاريخية الأخرى التي كانت تزخر بها مدينة الجزاير القديمة، نجد "حمام سيدنا" و حمامات الداي التي لا تزال تستعمل منذ القرن السادس عشر.

في شرق الجزائر، يضم الساحل الفيروزي خلجانا صغيرة صخرية و شواطئ رملية تحدها أشجار السرو و الفلين و الزيتون. أما شبه جزيرة سيدي فرج، فتضم ميناء مارينا و توفر إمكانية الصيد في الأعماق.

وهران، التي تحدها أراضي الكروم، فهي ثاني أكبر مدينة في الجزائر. هذه المدينة النشطة تضم العديد من النشاطات التجارية و الصناعية حول مينائها.

و لا يزال تأثير الإسبان الذين احتلوا قرابة الثلاثة قرون، باديا للعيان من خلال البنايات الإسبانية-العربية و الإسلامية.

تتواجد حول وهران العديد من مراكز الاصطياف التي تضم فنادق مزودة بتجهيزات خاصة بالرياضة المائية.


عن الديوان الوطني للسياحة، الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dtmila.1fr1.net
 
نزهة سياحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مديرية السياحة و الصناعة التقليدية لولاية ميلـــة :: منتدى السياحة الجزائرية :: ركن أخبار السياحة الجزائرية-
انتقل الى: